بريدك الالكتروني


English

 

آخر تحديث: 10:00 (غرينتش)، 13:00 (مكة) الخميس 20 شعبان 1429هـ - 21/8/2008م

الثقافة والفن

»

مكتبة الوسائط

»

الوسائط المتعددة

 

عن الدورة :: جدول الدورة :: المحاضرون :: المحاضرات :: قراءات :: من إسلام أون لاين

عن الدورة

على الرغم من أن عصرنا أضحى يدعى عصر المعلومات والاتصالات وعصر المعرفة، فإن حقائق الواقع لا تزال تؤكد الحاجة الشديدة والماسة للمعرفة والتعرف والتعارف المتعلق بأساسيات الحياة المعاصرة وثوابتها ومتغيراتها. فلقد أثبتت الحلقات الثلاث السالفة من دورة "التثقيف الحضاري" التي ينظمها مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات (برنامج حوار الحضارات سابقًا) منذ عام 2005م، أن طلابنا وشبابنا لديهم الكثير من الأسئلة والمطالب الخاصة بالجانب الثقافي العام والمعرفي فضلاً عن الجوانب المنهجية والعلمية المتخصصة. كما أن لديهم استعدادات عالية للتفاعل والتجاوب مع متطلبات التثقيف والتعرف على قضايا الحضارات المعاصرة وخصائصها، وأنماط علاقاتها، وأصناف العمليات الفكرية والسياسية والاستراتيجية والأيديولوجية الجارية في المجتمع الحضاري العالمي، وداخل الحضارات الرئيسية.

لقد تتابعت الحلقات الثلاث الماضية في محاولة للإجابة –بشكل تراكمي- عن الأسئلة الرئيسية التي تفرضها الساحة الحضارية الراهنة من جهة، وتطلعات الطلاب والشباب المثقف من جهة أخرى، فكانت المسيرة ماضية في طريق:

(1) في طريق بناء الذات الحوارية والوعي الحضاري،

(2) في المنظور الحضاري ومنهجية النظر إلى العالم من حولنا،

(3) في بنية الجماعة الوطنية من منظور التنوع والتعدد،

وفي طيات ذلك برزت تفريعات وتفصيلات وعطاءات متبادلة بين الأساتذة والخبراء المحاضرين وبين الشباب من طلابنا في جامعة القاهرة وغيرها... الأمر الذي أوضح أهمية مواصلة البناء والتوعية والترقية في هذا الاتجاه، وضرورة مواكبة القضايا الحاّلة والرئيسة التي تشغل العقل العربي والمسلم إبَّان كل حلقة من حلقات هذه السلسلة.

انطلقت السلسلة من مقام التأسيس والتعريف بالمكونات الأساسية لذاتنا الحضارية: ذخرها التراثي ومداخله، وتحدياتها الراهنة في الداخل والخارج، ونموذجها المعرفي، ورؤيتها للعالم، ومضت إلى التفاعل حول عناصر الحضارة العامة من المفاهيم، والقيم، والمقاصد، والسنن، والعمران، والتاريخ والفنون والأدب،... لكي تتبدل أمام الأجيال الصاعدة أصول فقه الحضارات المعاصرة وضرورات مواكبة التغيرات التي تستجد عليها برؤى منهجية عميقة وموضوعية وفاعلة، تستفيد من التجارب التاريخية، والخبرات الحوارية الراهنة، وتنفتح على تجليات الحضارات في سائر المجالات السياسية والاجتماعية والمعلوماتية والفنية.

استفدنا من ثمار هذه الحلقات قواعد مهمة وأصولاً أساسية؛ لعل من أهمها قاعدة أن "الاختلاف الحضاريّ سنة ماضية"، وأن ثمة فارقًا بين اختلاف مآله الائتلاف، واختلاف ينزع إلى الصراع والصدام، وأن المنشود وهو تزكية اختلاف التنوع، ورفع اختلافات التضاد والتعارض، وأن على شبابنا أن يتعلم جيدًا ويتدرب على التعامل مع الاختلاف والتعدد والتنوع سواء بين الحضارات، أو داخل الحضارة والعربية الإسلامية نفسها بل داخل الوطن الواحد على نحو ما برز في وجوه مصر الثقافية والعمرانية وتماسك بنية جماعتها الوطنية.

بناء على كل هذا، وفي ظل الحديث الرائج عن تعدد الإسلامات، ومحاولات طرح وجوه متعددة الحضارة العربية والإسلامية باعتبارها وجوه تضاد وتنافٍ، ومع تسويق وتداول عناوين مثل الإسلام الآسيوي، والإسلام التركي، والفارسي، والعربي، والأمريكي والأوروبي وخلافه... وصعود رؤية تمزيقية تفريقية تهدف إلى أن تضرب ذاتنا الحضارية بعضها ببعض، وفي ضوء تساؤلات الشباب عن حقائق التنوع الداخلي ضمن حضارتنا، تأتي الحلقة الرابعة لتلقي الضوء على هذه المساحة في "ثقافات متعددة ضمن حضارة واحدة".

تهدف هذه الحلقة إلى استعراض عدد من النماذج أو الحالات الثقافية المختلفة (اختلاف تنوع) ضمن الإطار العام للحضارة الإسلامية، تستعرضها في تاريخها المعاصر ووقتها الراهن مع إطلالة على ذاكرتها التاريخية وما تنبئ عنه من ثوابت ومن متغيرات، ومن أصول ومن فروع.

لقد قام مركز الدراسات الحضارية بعمل متراكم ومتنوع في هذا الاتجاه، برعايته لفعاليات حوارات بينية، وتفعيل علاقات مع جهات علمية وبحثية وحوارية في بقاع مختلفة من العالم العربي والإسلامي، وإشرافه على نموذج المحاكاة الطلابي الخاص بمنظمة المؤتمر الإسلامي تثقيفًا وتدريبًا للطلاب على المشاركة والعيش في قضايا الأمة والعالم وخصائص العصر، ومن ثم فإن هذه الحلقة تأتي استكمالاً لجهد متواصل في بناء الجسور وبين ثقافاتنا المتنوعة داخل حضارتنا الجامعة.

تتناول الدورة خمس حالات أو نماذج ثقافية داخل الحضارة الإسلامية، من وجهة نظر معاصرة ومعايشة لكل نموذج؛ وهذه النماذج تتمثل في:

1- الخبرة التركية.

2- الخبرة الإيرانية.

3- الخبرة الماليزية.

4- الخبرة الأندونيسية.

5- الخبرة الباكستانية.

حيث يتناول المشاركون استعراض طبيعة كل نموذج ثقافي ومحدداته وخصائصه، ونبذة عن ذاكرته والمبادئ الأصيلة فيه، والمستجدات التي يمر بها النموذج، والثقافات الفرعية المندرجة في إطار كل نموذج أو التي ربما يندرج النموذج الثقافي المسلم نفسه في إطارها... وفي هذا يتم التركيز على الجوانب الحضارية والثقافية الشاملة بالأساس.

يتحدث عن كل خبرة أستاذان: أحدهما يمثل النموذج الثقافي تمثيلاً فعليًّا، والآخر خبير في دراسته، بحيث تتكامل عناصر استعراض كل نموذج من داخله ومن خارجه... هذا بالإضافة إلى الجانب التفاعلي من الطلاب المشاركين والذي لا شك أنه مناط إثراء هذه الفعالية وإثمارها.

سلسلة محاضرات ألقاها الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمقر
الحلقة الرابعة من سلسلة دورة التثقيف الحضاري التي ينظمها برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات، التابع لكلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة تحت عنوان "ثقافات متنوعة في حضارة جامعة" في الفترة 24- 28 أغسطس 2008م يشارك في الدورة طلبة وخريجون من جميع الجامعات المصرية، ويشمل البرنامج خمس حالات أو نماذج ثقافية داخل الحضارة الإسلامية من وجهة نظر معاصرة تتمثل في الخبرة التركية والخبرة الإيرانية والخبرة الماليزية والخبرة الإندونيسية والخبرة الهندية، حيث يتم استعراض كل نموذج ثقافي خصائصه، محدداته، تاريخه والمستجدات التي يمر بها مع التركيز على الجوانب الحضارية والثقافية.

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع