|
اقرأ أيضا:
|
|
"ليلة أمس كنا نجلس خارج صالة المغادرين نفترش التراب وتحيط بنا الأسلاك الشائكة والأضواء الكاشفة المنطلقة من أعلى نقاط الحراسة...
|
|
"وأسفل
تلك الخوذة المعدنية أشعر
برأسي (تغرق) في المياه
الساخنة وكأن عقلي نفسه في
سبيله إلى أن...
|
|
|
|
|
طبعاً
في البداية: كيف حالك؟ وأتمنى
أن تكون بخير، واشتقت إليك،
ولا أدري ماذا أكتب من فرط
الشوق!...
|
|
في الصباح التالي استيقظت وقد لاحظت أن السيل قد خفف من شدته كما لو كان قد ذعر من المحاولات التي...
|
|
|
|
|
كانت
غارقة في النوم، كأنها لم
تعرفه من قبل، كانت فراشة تحط
على زهرة، يداعبها نسيم
الطفولة...
|
|
"...
قدماها الصغيرتان تداعب
الأرض ببطء، ابتسامتها
البريئة تقتل الإحساس بالألم،
طفلة في..."
|
|
|
|
|
"...
في هذه الليلة فقط نظرت إلى
أعلى لأرى شرفته التي كنت
دائما أراه واقفا فيها، فوجدت
بها طفلة جميلة"...
|
|
"... التقيت به أول (مره) قبل (خمسة) عشرة سنة في مركز
ثقافي، كعادته يحب التجمعات...
|
|
|
طالع القائمة الكاملة للقسم>>
|