|

|
|
إقبال كبير على المنتجات الفلسطينية في مؤتمر البورجي
|
في
المعرض الضخم لمؤتمر المنظمات
الإسلامية السنوي والمعروف بـ"البورجي"
في شمال العاصمة باريس، وعلى مائدة
تشهد إقبالا كثيفا من الزائرين أغلبهم
من الشباب المسلمين القادمين من ضواحي
المدن الفرنسية، نصبت قنينات زيت
زيتون نابلس وخزف الخليل وأشرطة أغاني
فرقة "الصمود" الفلسطينية في
بادرة لا سابقة لها بين الأقلية
المسلمة لما اعتبره زائرو المعرض "فكا
لحصار الشعب الفلسطيني".
ولقيت
المنتجات الفلسطينية إقبالا كبيرا في
اليوم الأول لمؤتمر "البورجي"
الذي افتتح الجمعة 5-5-2006؛ حيث نصبت
جمعية "المنتدى الفلسطيني"
الهولندية جناحها لبيع السلع
الفلسطينية، فيما احتل جناح "اللجنة
الخيرية لمناصرة فلسطين" بفرنسا
مكانا متميزا في المعرض فتح فيه باب
التبرع لفقراء فلسطين، وأيضا لكفالة
الأطفال والمعاقين والعائلات
الفلسطينية المحتاجة.
مناصرة
الفلسطينيين
|

|
|
فرنسيون يفتحون باب التبرع للعائلات الفلسطينيةجي
|
ويقول
"علي جبارة" مدير اللجنة الخيرية
لمناصرة فلسطين بفرنسا، والتي لها
أربعة فروع في كبرى المدن الفرنسية لـ"إسلام
أون لاين نت": "تأتي مشاركتنا هذه
السنة في ظرف صعب يمر به الشعب
الفلسطيني من حصار دولي وقطع
للمعونات، ولهذا السبب بالذات نتوقع
مساندة قوية من إخواننا المسلمين
بفرنسا، وهذا لمسناه منذ الساعات
الأولى للمعرض؛ حيث شهدت الأجنحة
الفلسطينية إقبالا لا سابق له".
وتحت
شعار "فقراء.. مشردون.. محرومون ولكن
من حقهم العيش بكرامة" تسعى "رشيدة"
لكفالة عائلة فلسطينية، وتسترشد عن
كيفية دفع 100 يورو شهريا لهذه العائلة،
وتستفسر عن كيفية وصول الأموال إلى هذه
العائلة.
وتقول
رشيدة، وهي فرنسية من أصول جزائرية:
"نحن المسلمين ومهما كانت جنسيتنا
في امتحان عسير أمام حملة التجويع التي
تضرب على الشعب الفلسطيني، والتي
تتخفى وراء غايات سياسية لا علاقة لها
بأية قيم إنسانية". وتضيف: "إنهم
يريدون تركيع الفلسطينيين الذين هم
فخر هذه الأمة".
منتجات
فلسطينية
|

|
|
زيت الزيتون يتصدر المنتجات الفلسطينية في البورجيجي
|
غير
بعيد عن جناح "اللجنة الخيرية
لمناصرة فلسطين" بفرنسا تقف فتاة
بحجابها الأبيض تحت لافتة كتب عليها
باللغتين العربية والفرنسية "منتجات
فلسطينية" أمام طاولة فيها منتجات
زراعية قادمة من نابلس، مثل "زيت
الزيتون" و"الزعتر البلدي" و"الميرمية
(نبات طبي) "والمفتول" و"الشطة"،
وفي الطرف المقابل للمواد الزراعية
ينتصب ركن آخر مخصص "للخزف"
القادم من مدينة الخليل، وتعرض فيه
صحون وتحف للزينة ومجسمات لمدينة
القدس.
ويقول
أمين أبو إبراهيم مسئول "المنتدى
الفلسطيني" بهولندا، المسئول عن
جناح المنتجات الفلسطينية في تصريحات
لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن
المنتدى الذي يعمل على كافة الأراضي
الأوربية يسعى إلى تسويق المنتجات
الفلسطينية وبيعها في أوربا".
ويضيف
أبو إبراهيم "نحن نسوق حوالي 10 أطنان
من المنتجات الفلسطينية شهريا داخل
أوربا"، وهي طريقة لمساعدة
المزارعين والصناع الفلسطينيين على
بيع منتجاتهم".
الخزف
والأشرطة
ومن
بين الجموع تقدم "كريم" لشراء
قطعة خزف "رسمت عليها نقوش لمدينة
القدس"، وأصر أن يبقي البائعُ
المبلغَ المتبقي من ثمن القطعة كتبرع
منه للجمعية.
ويقول
بلغة فرنسية لا يحسن إلا سواها: "أنا
طالب ولا أملك الكثير لأقدمه لإخواننا
الذين صممت الدول على حصارهم وتجويعهم
إلا الدعاء وتقديم ما أستطيع تقديمه من
مال".
وعلى
صوت أغاني فرقة "الصمود"
الفلسطينية علق بائع أشرطة وكتب تتعلق
بالقضية الفلسطينية لافتة تقول "عائد
المبيعات يعود لصالح مشاريع الإغاثة
بفلسطين".
وفي
خطوة اعتبرها مسئول مؤتمر البورجي
تضامنا مع الشعب الفلسطيني استدعى
الشيخ تيسير التميمي، رئيس المجلس
الأعلى للقضاء الشرعي بفلسطين، لإلقاء
محاضرة عنوانها "فلسطين مأساة شعب".
وتواجه
الأراضي الفلسطينية أزمة اقتصادية
خانقة تفاقمت منذ شكلت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) الحكومة في مارس
الماضي؛ حيث أوقفت الدول الغربية
المساعدات المالية المباشرة للسلطة
الفلسطينية.
|